أبي داود سليمان بن نجاح
439
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
رأس الجزء الحادي عشر « 1 » باختلاف ، وقد تقدم « 2 » وهو الذي أختار القراءة « 3 » به « 4 » ، وليس في هذه الآيات الثلاث « 5 » من الهجاء سوى ما قد ذكر . ثم قال تعالى : وأتل عليهم نبأ ابني ادم إلى قوله : العلمين ، عشر الثلاثين آية « 6 » وليس في هاتين الآيتين من الهجاء سوى « 7 » قوله : وأتل كتبوه باللام لأنه مجزوم بالأمر « 8 » ، والعلمين مذكور « 9 » . ثم قال تعالى : إنّى أريد أن تبوأ إلى قوله : الظّلمين « 10 » ، وفي هذه الآية
--> ( 1 ) رأس الآية 27 المائدة . ( 2 ) عند قوله : فإنا دخلون رأس الآية 24 المائدة . ( 3 ) في ج : « للقراءة » . ( 4 ) ذكر أبو عمرو الداني الموضعين ، ولم يرجح شيئا ، إلا أن يؤخذ له من تقديمه هذا الموضع ، فإن للتقديم مزية ، وقال ابن عبد الكافي عند قوله : رب العلمين رأس الآية 30 ، ولم يذكر غيره ، وقال ابن الجوزي عند قوله : إن كنتم مؤمنين رأس الآية 25 ، ولا عمل عليهما ، واختار أهل المغرب الأول ، واختار أهل المشرق الثاني اتباعا لأبي داود وهو الأولى لتمام المعنى عنده ، واستئناف كلام آخر . انظر : البيان 104 ، بيان ابن عبد الكافي 11 ، جمال القراء 1 / 143 ، فنون الأفنان 273 ، غيث النفع 202 . ( 5 ) تقديم وتأخير في : ه . ( 6 ) سقطت من : ب ، ه . ( 7 ) في ه : « غير » وبعدها في ج ، ق : « ما قد ذكر » . ( 8 ) تقدم عند قوله : وإذا قيل له اتق اللّه في الآية 204 . ( 9 ) بالحذف باتفاق لأنه جمع مذكر ، وفي ه : « وقد ذكر » . ( 10 ) رأس الآية 31 المائدة .